منتدى قرية البراشية محافظة دمياط

السلام عليكم ورحمة الله
أهلا ضيفنا الكريم
إذا كنت عضوا لدينا برجاء تسجيل الدخول
إذا لم تكن مسجلا لدينا برجاء الإنضمام الى اسرتنا ( تسجيل)... وشكرااا
إدارة المنتدى ،،،،
منتدى قرية البراشية محافظة دمياط

مدير المنتدى المهندس / محمد سامى الشربينى

كل  التهانى  لأهالى  البراشية  بالمنتدى  الجديد
كل عام وانتم بخير وعيد سعيد
أجمل التهانى للمهندس رائف الافندى بمناسبة ميلاد عبد الرحمن رائف  الافندى
تهنئة خاصة من إدارة المنتدى للصديق محمود سامى بمناسبة نجاحة فى الثانوية العامة
أجمل التهانى للأستاذ / محمود سليمان بمناسبة ميلاد مريم محمود سليمان .. جعلها الله قرة عين لوالديها ...امين يارب العالمين
moon إدارة المنتدى ترحب ترحيب كبييييييييييييييييير بالعضو الجديد

    الجزء الأول

    شاطر

    تصويت

    نكمل القصة ولا ايه ؟؟!!

    [ 2 ]
    100% [100%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 2
    avatar
    م / محمد سامى
    المدير العام
    المدير العام

    رقم العضوية : 1
    عدد المساهمات : 69
    نقاط : 2787
    تاريخ التسجيل : 26/07/2010
    العمر : 31

    الجزء الأول

    مُساهمة من طرف م / محمد سامى في الخميس يوليو 29, 2010 12:37 am

    الجزء الأول
    الفدائي المساعد صاعقه حسنى سلامه

    [img][/img]

    موضوع خاص وحصري للمجموعه 73 مؤرخين

    مقدمه بخط يد حسنى سلامه
    المقاتل حسنى سلامه من قوات الصاعقه مواليد 15/5/1945 بميت غمر – دقهليه
    - الذى كتب عنه الكاتب الصحفى الكبير ابراهيم حجازى فى يوميات الاهرام 11 يوليو 2008 وكذلك فى يوم 22 يناير 2010 قائلا( رجل اسطورة وشجاعه )
    - وكتب عنه ايضاً فى يوميات 29 يناير 2010 وعن دورة فى معركة لسان بور توفيق 1969 .
    - وهو المقاتل الذى افرد له الاستاذ الكبير الصحفى محمد على السيد رئيس تحرير اخر ساعه فصلا كاملا عن معركة رأس العش ، واخر عن معركة لسان بورتوفيق فى كتابه الرائع
    ( حكايات من حرب الاستنزاف ) واهداه احدى نسخه مطلقاً عليه المقاتل الفدائى حسنى سلامه )) – اصدار دار الكتاب 2008 .
    - وقد كتب عنه الكاتب اللواء طيار ا.ح محمد زكى عكاشه فصلا فى كتابه المرجعى الكبير
    ( جند من السماء ) حرب الاستنزاف الى حرب اكتوبر عن معركة راس العش ولسان بورتوفيق .
    - ووصفه قائدة اللواء احمد رجائى عطيه بأنه ابن الصاعقه البار الوطنى المتحمس ضمن صفحات كتابه الرائع الذى فند فيه عشرات الاعمال العظيمه الذى اشترك فيها فى القتال ما اعلن وما لم يعلن عنه .
    - فقد منحته لجنة التكريم بوحدات الصاعقه ( درع الصاعقه الذهبى ) عام 2008 ضمن مئه شخصيه ادت واجبها على الوجه الاكمل فى مسيرة الصاعقه التى استمرت طيلة خمسون عاماً على انشاء وحدات الصاعقه ، وسلمه الدرع اللواء جلال هريدى مؤسس وحدات الصاعقه فى مصر عام 1958 .
    ومازال يقاتل ويخدم مصر كخبير فى علوم السلامه والصحه المهنيه وبنيه العمل لحماية الكوادر المصريه ورأس المال المصرى .
    فهذه محاوله للعثور على مصرى حقيقى ليكون نموذجاً لشباب هذا الجيل فى البذل والعطاء وانكار الذات فى خدمة مصر .

    قصه كفاح
    من مواليد 15/5/1945 ، تقدم الى التطوع بالجيش فى سن السادسه عشر دون علم حد من اهله ، ومنذ ايامه الاولى فى فترة المستجدين سأل الضابط المسئول عن رغبته فى الالتحاق بوحدات الصاعقه ، فنصحه بالتفوق فى طوابير ونشاطات البدنيه التى ستؤهله الى الالتحاق بالصاعقه .
    وبالفعل انضم الى وحدات الصاعقه ، وعند وصوله الى هناك شاهد كل ما هو مختلف عن اى وحده بالجيش ، فالزى وطبيعة العمل والتكوين الجسمانى وحتى سيارات النقل شئ مختلف .
    وبعد وصلول حسنى سلامه الى قيادة الصاعقه تم الحاقهم مباشرة الى فرقه صاعقه مكثفه لمدة 45 يوم ، وذلك لزيادة الطلب على سفر كتائب صاعقه الى اليمن التى كانت على اشدها ، وبعد انتهاء تلك الدورة كان جلال هريدى فى استقبال هؤلاء المقاتلين الجدد ، و شرح لهم مهمتهم التى ستكون الانضمام الى قواتنا المتواجده باليمن وان مصر تساند دول العربيه الشقيقه فى استقلالها ....الخ .

    الأنتقال الى اليمن

    فى اليوم الثانى مباشرة كانت الكتيبه على احد مراكب النقل متوجهه الى اليمن ، ووصل حسنى سلامه وباقى وحدته الى ميناء الادبيه ، ومنها الي ميناء الحديده ، ثم انتقلوا صنعاء عبر طريق برى وعر للغايه ولكنه مصمم بعنايه وفى نهاية الطريق كانت هناك يافطه تشير الى قبر المهندس الصينى الذى انشأ هذا الطريق ، وعندما سأل حسنى عن ذلك الرجل ، قيل له ان ذلك المهندس بعد انتهاء الطريق ورصفه طالب الامام احمد بباقى المبلغ المطلوب لأنشاء الطريق ، فعندما شاهد الامام الطريق فقال له انه " شخبطه على الارض " !!!!
    عندما سمع المهندس رئيس الدوله يصف كل ذلك المجهود فى انشاء الطرق لم يتحمل الصدمه وتوفى .
    وصل حسنى الى مطار صنعاء الذى كان بدائى للغايه وكان مخطط ان يتم نقلهم الى منطقة تمركزهم بطائرة نقل ، لكن الطيار المسئول ذكر ان المنطقه لا يصلح النزول فيها بطائرات النقل ، فتم نقلهم بطائرات هليكوبتر الى منطقة " برد " ، ولصعوبة الارض لم يستطع الطيار انزالهم فى المنطقة قريبه ، فأنزلهم على بعد 45كم من المنطقه الاصليه ، ونتيجة لذلك اكمل حسنى ومن معه هذه المسافه مشياً على الاقدام فى مناطق جبليه ضيقه جداا ويكاد التنفس بها بصعوبه .
    كانت اليمن بلاد بدائيه للغايه ، فلا يوجد بها مدارس او اذاعه ولا اى من معالم الحياه المدنيه الحديثه ، وبعد عدة اشهر اقترح قائد الكتيبه ان يساهم فى تعليم القريه المحيطه ، وكان حسنى سلامه مسئول عن تعليم الانجليزيه لأهل القريه ، وقد توطدت علاقته بالشيخ مقبل شيخ تلك القببيله الذى دعى حسنى اكثر من مره فى بيته ، وشاهدهم وهم يخبزون بشكل بدائى للغايه ، حتى انهم حتى لا يعلمون كيف يتم تجبين اللبن !!! ، فعلمهم حسنى سلامه كل هذه الاشياء نتيجة لأنه من اصل ريفى .
    كانت الكتيبه فى تنقل مستمر ، ونتيجة لأن هناك قبائل مواليه للثورة اليمنيه واخرى مواليه للأمام احمد ، ولأن اهل تلك القبائل يتحركون وسط الجبال والصخور بشكل سريع للغايه ...
    فكانت تتمركز كتائبنا على قمم الجبال لكى تكون حاكمه لأكبر مساحه من الارض ، فطلب حسنى سلامه لكى يأخذ فرقه على المدفع 14،5مم ثنائى والتى كانت فى مدرسة المدفعيه باليمن التى انشأت لتدريب وحداتنا هناك .
    وبعد انتهاء الفرقه تم وضع المدفع على جبل يسمى آل صلاح بواسطة طائرة هليكوبتر ، وكان حسنى سلامه حكمدار المدفع والمسئول عنه ، وكان مدفع ذو مدى كبير يصل الى 7كم ، واقل دفعة نيران عباره عن 24طلقه ، فكان المدفع سلاح مؤثر للغايه ضد اختراقات القبائل المواليه للأمام احمد .
    وفى منتصف عام 1965 انتقلت الكتيبه الى منطقة صعدة وكان هناك جبل يسمى جبل براش عباره عن اسطوانه جبليه بأرتفاع 1300متر ولا يوجد طريق صعود للجبل بأى شكل ، فتم وضع حسنى سلامه ومدفعه اعلى الجبل بواسطة طائرة هليكوبتر ...
    وفى احدى الاشتباكات التى كانت على كتيبة مشاه على تبه موازيه لجبل براش وكان هجوم شديد من القبائل ، وكتيبه المشاه بدأ صمودها يقل وبدأ المهاجمين يستعدون لأختراقها ، فقام حسنى سلامه بدون اوامر ، بعمل خط نيران ثابت بين حدود الكتيبه المشاه والقوات المهاجمه فى دفعات كثيفه ومركزه ، ونتيجة لتأثير المدفع الشديد تراجع الهجوم قليلاً ،و لم يستطيعوا اصابة مصدر النيران ، وبدا يتراجعو قليلا فبدا حسنى سلامه يلاحقهم فى ذلك الخط من النيران ..... حتى بدأت كتيبة المشاه فى استعادة اوضاعها ، وانتهى الهجوم بالفشل ....
    وفى اليوم الثانى جاء قائد كتيبة المشاه الى كتبية الصاعقه لكى يشكر حسنى لأنقاذه الكتيبه من الهلاك ، ولكنه لم يستطع الوصول اليه فى اعلى الجبل فشكره باللاسلكى على ذلك العمل الفردى الرائع .
    بعد ذلك انتقلت الكتيبه الى عدة مناطق اخرى ، ومنها الى احد النقاط الحدوديه على الحدود اليمنيه السعوديه ، والتى كانت العمليات فيها على نفس المنوال من اختراق من القبائل المواليه وتصدى حسنى سلامه ومدفعه 14،5 مم لهذه الهجمات ، الى ان صدرت الاوامر بسحب الكتيبه وكلف قائد الكتيبه حسنى سلامه بستر الانسحاب بالمدفع والذى تم تثبيته على عربه نقل مخصصه له ، وان لا ينسحب الا بأشاره من قائد الكتيبه .
    وبالفعل انسحبت الكتيبه وظل حسنى سلامه بموقع لستر الانسحاب ليلاً وانتهائه ، فانتظر حتى الصباح ولم تصل اليه اى اوامر ، فقد نسى قائد الكتيبه اصدار امر لحسنى بالانسحاب ، ونتيجة لمراقبة رجال القبائل لقواتنا بأستمرار ومشاهدتهم لقواتنا تخلى مواقعها ، فقد بدأوا بأحتلال تلك المواقع فى الصباح والتى لم يتبقى بها سوى حسنى سلامه بأفراد المدفع بمفردهم فقط !!
    وفوجئ حسنى سلامه باليمنيين يحيطون بالسياره من كل اتجاه ويبادرونها بأطلاق النار ، فقرر ان ينتظر حتى تضيق دائرة الحصار حوله جداا لكى يستطيع اختراقها فى اقل وقت ممكن ...
    عندما وجد اليمنيين عدم وجود رد بالنيران من السياره بدأوا فى وقف اطلاق النار ، والظهور من خلف الصخور والاقتراب من السياره ، كل هذا وسط رباطة جأش وهدوء من حسنى فى هذا الموقف العصيب الذى اذا لم يتصرف بشكل حكيم ستكون نهايتهم ..
    بدأ الدائره تقل اكثر وحينها امر حسنى سائق السياره بالانطلاق بأقصى سرعه للسياره ، وصعد هو الى المدفع يطلق نيرانه بأقصى معدل له فى كل اتجاه مما اثار رعب اليمنيين من هذه الكميه الرهيبه من النيران ، وبالفعل خرج حسنى بكل من معه سالمين ، وعندما وصل الى نهاية الطريق وجد مدرعات ورجال الكتيبه فى مواجهته وقد جائوا لأنقاذه بعد نسيانهم له !! .
    انتهت فترة بقاء الكتيبه فى اليمن ، وعادت الى مصر فى منتصف عام 1966 بعد ان ادت واجبها سواء العسكرى او الانسانى فى محاوله اخراج اليمنيين من حالة البدائية الشديده التى كانو بها ..
    وبالطبع كانت فتره مهمه فى حياة حسنى سلامه ، فقد عاش فى مناطق غايه فى الصعوبه فى بداية حياته ، وتعلم الكثير فى تلك المده ، منها الحصول على عدة فرق ، والتدريب الحى على العديد من الاسلحه منها المدفع 14،5مم ، والمدفع عديم الارتداد ب-10 والهاون 81مم وما الى ذلك من اسلحه مختلفه ظهرت فوائدها بشده فى معركة حاسمه بعد هزيمة 67 وهى معركة رأس العش ....


    [center]العودة ال مصر

    عاد حسنى سلامه الى مصر مره اخرى ، حيث حصل على العديد من الفرق التخصصيه فى فتره منذ عودته فى عام 1965 الى بداية حرب يونيو 1967 ، فقد حصل على فرقة معلمى الصاعقه التى تؤهل الفرد ليس فقط لكى يصبح فرد صاعقه ، ولكن لكى يصبح مُعلماً لباقى افراده ، وحصل ايضاً على فرقة طبوغرافيا عسكريه وحصل على المركز الثانى رغم تغيبه عن اغلب محاضراتها نتيجة لمرضه ، وايضاً فرقة قفز بالمظلات والتى تصادف فيها ولأول مره تجربة نوع مظلة جديده قام بتعديلها ضابط مصرى ، ولكن نتيجة لأن بها حبال اطول من لمظله المعتاده ف....

    الى اللقاء فى الجزء الثانى.... منتظر نتيجة استطلاع الرأى.. عشان أكمل.. شكرااا


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 7:24 pm